يعتبر الزيتون من أهم الفواكه من قديم
الزمان وأول من اكتشف فوائده واستخدموا
أغصانه رمزا للسلام وأمام أهميته كعلاجا
للقلب وتخفيض كوليسترول الدم بسبب احتوائه
على مواد مضادة للأكسدة اهتمت مصر بالبؤرة
الزراعية له وأصبحت تنتج الزيتون بنسبة
عالمية 318.339 طن حسب إحصائية FAO لعام
2003 .
لذا ومنذ عام 1900 عاصرت شركة الملكة للزيتون
والصناعات الغذائية جميع تطورات نسب الاهتمام
بالزيتون وتصنيعه وإنتاجه وتوارثته أجيال
مالكى تلك الشركة إلى أن وصلت للسيد / منير
منير محمود سليمان سنة 1982 بخبرته فى هذا
المجال وحرصه على مواكبة تطورات إنتاج وزراعة
الزيتون وأصبح من مالكى مزارع الزيتون ومالكى
أكبر مصانع الزيتون انتاجا وتصديرا وأصبح من
أكثر المصانع التى يكون لها دورا فعالا فى
التعاون على زيادة البؤرة التصديرية للمنتجات
المصرية لتميزه بإنتاج مميز حسب المواصفات
القياسية المصرية وحرصه على حصول مصنعه على
شهادتى الآيزو والهاسب ودخوله بخبرة متوازنة
للأسواق العربية والعالمية .